البطالة واقتصاد الظل


البطالة واقتصاد الظل
التفكير : هو العمليات العقلية الراقية التى يقوم بها الانسان مستهدفا حل مشكلة ما او تفسير موقف غامض والعقل جهاز وظيفته البحث عن حالة التوازن الامثل مما يجعله يفسر موقفا ما فى حدود التفسير الارجح
وهناك نوعان من التفكير
التفكير الرأسى و التفكير الجانبى
التفكير الرأسى : يبحث عن الاحتمالات الاعلى كما يبحث عن الدقة المنطقية فالمنطق يسيطر على العقل وكأن المنطق هو الصورة المثلى لهذا التفكير والتفكير الرأسى يستقطب زوايا الموضوعات التقليدية اما الزوايا الغير تقليدية فيرفضها اغلب الناس ويمكن تمثل هذا النوع من التفكير كما تنحدر المياة على تضاريس الأرض وتستقر فى مجارى الانهار وتزداد احتمالية سلوك المياة فى المستقبل
التفكير الجانبى :
عندما يعجز التفكير الرأسى المعتاد عن ايجاد حل لمشكلة ما او عندما تبحث عن فكرة جديدة فأن علينا استخدام التفكير الجانبى فهذا النوع من التفكير فيبحث فى زوايا الموضوعات الغير تقليدية التى قد يرفضها اغلب الناس الذين يضيقون بالافكار الجديدة وهذا النوع من التفكير لا يهتم فقط بحل المشكلات بل يهتم ايضا بتوليد الطرق الجديدة لرؤية الاشياء فهو على علاقة بالتفكير الابداعى ولكن ليست كل نتائج التفكير الجانبى ابداعات واحيانا لا تزيد عن كونها طرق جديدة لرؤية الاشياء
وتعريف التفكير الجانبى هو بأنه موقف عقلى فى التفكير يتميز بالبحث والانطلاق بحرية فى اتجاهات متعددة اى القدرة على تغير زوايا التفكير بدلا من تجميد التفكير فى اتجاه معين كما انها مهارة تنمو بالتدريب وتعتمد على عوامل معرفية – عوامل مزاجية – عوامل وجدانية فلابد ان تكون الشخصية متفتحة على خبرات الواقع حيث يوجد خبرات ذاتية ولابد من درجة من الحساسية للمشكلات والتفكير فيها وان يكون مثابرا لمواجهة الضغوط والابتعاد عن ما هو روتينى وتحمل البلبلة والالتباس فى المشكلات والمواقف وان يزيد الفشل من عزمه وان يستخدم ظاهرة التحول الفكرى المعتمد وهو ان يتوقف عن التفكير فى المشكلة وينشغل بأى عمل او نشاط مختلف او ان يسترخى وفى الغالب سوف يقفز الحل الى الرأس .
ولنا فى الاسكندر الاكبر  فكان تفكيره من النوع الجانبى فلقد احضر والده كل القادة وقال لهم سوف اعطى قيادة الجيش لمن يحل هذه العقد من الحبال اخذ القادة فى حل العقد واخذوا وقت طويل الى ان جاء الاسكندر الاكبر واخرج سيفه وقطع العقد فانحلت بسرعة فهو لم يفكر التفكير الرأسى التقليدى بل اعتمد على التفكير الجانبى
كذلك نرى الرئيس السادات عندما تأزم الحل السلمى مع اسرائيل وتراكمت ديون مصر . ذهب الى الكنيست الاسرائيلى وفعلا تم الحل السلمى فهو لم يفكر بالطريقة التقليدية
واى عاطل اليوم لابد له من التفكير الجانبى لكى يعمل فى عمل يناسبه ويرتاح اليه ولو فكر العاطل بالتفكير العادى ابشره بعدم العمل واذا عمل سوف يصاب بالاحباط والقهر وحتى نتكلم عن العاطلين لابد ان نعرف العاطل العاطل هو الشخص الذى لديه فاعلية بداخله ولكنها معطلة ويؤدى ذلك الى انه لا يشعر بالرضا ومن دراسات سابقة ان العاطل لديه وقت فائض هو وقت العمل وعليه ان يحول هذا الوقت الى وقت جميل وليس كئيب .
فالزمن الجميل هى الايام الحلوة المبهجة التى يعيشها الانسان وهو الوقت الذى يقضيه الانسان فى العبادات او التأمل او الابداع او الابتكار او الترويح والتمتع بالعطاء النافع للمجتمع او التمتع بالمعرفة واكتساب المهارة بالتدريب وفى الواقع ان هذا الكلام لانواع معينة من العاطلين وهو العاطل الغنى الذى لايجد ما يشغله عاطل تعود على البطالة فهو فاقد القدرة على العمل اما العاطل الفقير والذى لا يجد قوت يومه فهذا الكلام يعتبر مثاليات هو لا يحتاج اليها
سلبيات البطالة احذر البطالة
1 – انهيار الصحة العامة
2 – الدخول فى التدخين والادمان
3 – التأخر فى سن الزواج والدخول فى الجرائم الجنسية والتحرش
4 – قد يصبح عنيف وفوضوى ولديه لامبالاه
5 – يصاب بالامراض النفسية وظهور الامراض العقلية اذا كان هناك استعداد
6 – قد يستقطب الى الجماعات المتطرفة
7 – يكون بذرة للمشاكل الاسرية
8 – سهولة الدخول فى عالم الاجرام
والسؤال الان ماذا يفعل العاطل , اى ما هو علاج البطالة؟ ولقد اعطانا البحث بعض خبرات وعلاجات لعاطلين تم سؤالهم .
1 – قضاء وقت اكثر من ساعة فى الصلاة وقراءة القرآن
2 – الالتحاق فورا الى مراكز الشباب وقصور الثقافة لاكتساب مهارات فى الهوايات التى تتفق مع قدرات العاطل
3 – الالتحاق بالجمعيات والبحث عنها والتى تستعمل الية التطوع فى اعطاء خدماتها واختيار خدمة مناسبة يستطيع القيام بها كمتطوع
4 – المشى كرياضه والسياحة فى المناطق الاثرية والتعرف على التراث المصرى والحدائق والشواطئ المجانية , ويجب ان يدخل العاطل هذه الاماكن اذا كانت برسوم بالمجان وهنا يكون دور الدولة  فالجنيهات البسيطة التى سوف تخسرها الهيئة المسئولة سيكون عائدها كبير على العاطل والمجتمع فهذا التصرف سوف يعطى احساس للعاطل بجمال الدنيا ويؤدى ذلك الى عدم الاحباط واليأس كما ان هذا الاجراء سوف يعطى العاطل احساس باهتمام الدولة به وبحل مشاكل العاطلين على المستوى القريب الى ان توفر له الدولة فرصة عمل .
5 – فتح مكاتب لارشاد العاطلين ماذا يفعلون فى الوقت الفارغ وفى حياتهم وهذا المجتمع يعالج ازمة العاطل الذى يمربها وهذا المكتب يمكن ان يكون بالجمعيات الاهلية لان هذه الجمعيات منتشرة فى جميع المناطق وهذا المكتب قوامه اخصائى اجتماعى مدرب على استخدام نظرية الازمة وتفعيلها مع العاطلين .
6 – التوسع فى المكتبات العامة وتزود بالانترنت
7 – السماح بانتشار المقاهى مع تطويرها ومراقبتها وليس اغلاقها لانها المتنفس الوحيد للعاطلين وتحويل البعض منها الى مقاهى متخصصة كالمقاهى  الثقافية والمقاهى الموسيقية ...الخ .
8 – الاستماع الى الموسيقى وانتشار النوادى الموسيقية.
9 – الاقلال من الاطعمة التى تؤدى الى الاكتئاب او سرعة الغضب كالاغذية الغنية بالسكر والدقيق الابيض والملح والاكثار من الخضروات و الاسماك والحبوب الكامله وخاصة البليلة .
10- الاهتمام بالرسم والاشغال الفنية والاعمال الزخرفية
11 – زيارة المنتديات الثقافية والندوات والمؤتمرات وحث الشباب على الحضور بتقديم وجبة غذائية او بدل انتقال .
12 – التوسع فى السماح للشباب لان يكون بائع جائل دون اى شروط وعلى السلطة والمحليات وقف الحرب على هؤلاء الشباب والشرط الذى يهم المجتمع هو عدم اشغال الطريق وتدريبه على ذلك والغاء جميع القوانين التى من شأنها  حصار هذه الفئة وفرض رسوم وأخذ البضائع لان هذه الفئة لن تنتمى الى المجتمع بهذه المطاردات وهؤلاء سوف يصبحون بذرة للجريمة ونعلم ان تكلفة المجرم من قبض ومحاكمة وسجن هى 100 جنية يوميا على الدولة ولنعلم ان الباعة الجائلين يمثلون  13%من النشاط التجارى المصرى مع انه نشاط غير رسمى
حتى البطاقة الصحية التى لابد من استخراجها على هذه الهيئة الانتقال الى الاسواق وفحصهم واستخراج هذه البطاقات الصحية فورا للاصحاء حتى لانضر الشعب اما البضائع نفسها فعلى الدولة حساب المنتج على فسادها وليس البائع .
بذلك سوف نسمح لكمية كبيرة من الشباب كسب رزقهم بالحلال وعلينا فى حل مشاكل الباعة الجائلين ان تكون الوسيلة هى التدريب والتوعية
ولنا ملاحظة على القروض التى يعطيها الصندوق الاجتماعى فالقرض اما ان يكون قرض حسن كما فى الاوقاف المصرية او ان يقف الصندوق على توريد نسبة من المقترضين للنيابات والسجون . والنجاح الذى يدعى الصندوق انه اجتازه هذا نجاح اعلامى سياسى ومشكوك فى هذه النتائج فهناك سؤال ما هى الاموال التى ينفقها الصندوق على العاملين فيه؟انها بالملايين ومن اين هذه الملايين ؟ من الفوائد والمصاريف الادارية التى تفرض على المقترض . حتى لو كان الصندوق يحقق نتائج فان نتائجه النفسية خطيرة حيث يكون اغلب الشباب مديونين فقد قال سديدنا على (رضى الله عنه) " حملت الحديد والصخر ولم أجد اثقل من الديون "
وهذه القروض والديون والمصاريف الادارية فكر يهودى سلبى اما القرض الحسن فهو فكر اسلامى ايجابى .
ثم نتساءل لماذا الصندوق الاجتماعى لا يعطى قروض حسنة مثل الاوقاف او قرض تعاونى تكافلى من الاموال السيادية للدولة فهى مسئولة عن تشغيل الشباب ودرئ الجريمة ورعاية الفقراء . واخيرا اقول للصندوق الاجتماعى ان الف باء التنمية هى ان تكون بعد الرعاية فلا يجوز تنمية جوعان ,  اى اعطى له الرعاية واشبعه ثم اقوم بعملية التنمية له بعد ذلك . اما الاعتماد على مقوله بدلا من اعطائه سمكة ليأكلها علمه الصيد , افيد هذه مقولة يهودية والمقولة المصرية وهى التى نأخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل فقير اعطاه درهمين وقال له واحد اشترى به طعاما والاخر  اشترى به الاله لترتزق بها .
13 – لماذا لا نتوسع فى الفكرة المصرية الاصيلة النابعة من الاسلام وهى فكرة الجمعيات المالية بين الناس وهى الجمعية التكافلية شخص يحتاج مبلغ كبير من المال يتكافل مع جماعة من الناس يجمعون المال فيما بينهم ويقبض كل شخص بالدور طبقا لحاجته للمال دون فوائد او مصاريف لماذا لا تنظم الحكومة هذه الجمعيات بالقوانين وموظفين زائدين عن حاجة الجهاز الحكومى ودون روتين او ان الجمعيات الاهلية تقوم بذلك .
14 – التوسع فى اكساب الشباب المهارات الحرفية فى الامور التى يحتاجها المجتمع ومثالا على ذلك لا على سبيل الحصر
- اين الرفا يكسب 80 جنيه يوميا
- اين الجزماتى الذى يصلح الاحذية ؟يكسب 70 جنية يوميا
اين من يستطيع تصليح كاميرات التصوير او الفيديو او الكمبيوتر ؟
اين من يستطيع تصليح الاجهزة التى دخلت حياة المصريين ولا تجد من يصلحها كولاعة البوتاجاز بدلا من الكبريت وكشاف النور عند انقطاعة.الخ ؟
15 – زاد عدد المسنين واولادهم زادت مسئولياتهم فأهملوهم فلماذا لا نخترع صديق للمسن من الشباب وليس جليس وليس خادم فأهم شئ للمسن العادى وليس المريض هو صديق يخرجه من الوحدة يرافقه فى فسحة فى خروجه فى تسهيل بعض الامور الادارية .
16 – المهن الراقية مثل المحامى والطبيب والمحاسب والباحث لماذا لايتدرب الشباب الخريجين فى مكاتبهم وعياداتهم والمراكز البحثية على ان تتكلف الدولة تدريبهم ودفع اموال لهذه المكاتب او العيادات او خصم جزء من الضرائب مما يتيح فرصة اوسع لعدم اهدار علم ومعلومات هؤلاء الشباب و الاموال التى انفقت على تعليمهم بالتدريب الواقعى .
17 – لاحظنا من الدراسة ان القطاع الخاص فى مصر عندما يعمل الشباب لديه يحرق كل وقتهم ولابد للشباب ان يعيش حياته فنجد الشاب يعمل 12 ساعة يوميا ويجب ان تكون التعليمات 8 ساعات فقط وتكون الحسبة كالاتى:
8 ساعات عمل
8 ساعات نوم
2 ساعة شئون ادارية واكل وصلاة واستحمام
6 ساعات يعيش حياته ويطور نفسه بالقراءة والهويات والثقافة
18 – على الجهاز الحكومى عدم استخدام التكنولوجيا الحديثة فى بعض المشروعات     والالتجاء الى التشغيل اليدوى للشباب وليس معنى ذلك التخلف لكن نحن دولة نمتلك من عناصر الانتاج يد عاملة رخيصة كثيرة فلابد من استخدامها كالصين حتى نقضى على البطالة .
19 – على العاطل دعم علاقاته الاجتماعية وهى ثلاث انواع علاقات صراعية وعلاقات تنافسية وعلاقات  تعاونية وعلى العاطل التركيز على العلاقات التعاونية وتضخيم علاقاته الاجتماعية حتى تتسع دائرة معارفه ويستطيع الحصول على عمل .
20 – لا سعادة فى الحياة دون شقاء
وأخيرا وقبل ان تنتهى هذه  المقالة عن يوميات عاطل لابد ان اذكر هذه الحكاية , ففى أحد مقابلاتى لاعضاء جمعية المستثمرين بأحد المدن الجديدة اشتكوا لى من عدم استمرار العماله بالعمل ويعملون  لمدة شهر ثم لا يستمرون فى العمل وهم لا يعلمون لماذا
ففجرت معهم المواصلات للمصانع والسكن بجوار العمل ونظم الترفيه والرعاية الاجماعية التى يتلقاها الشباب العامل وقضية حرق كل وقت العاملين بمعنى عدد ساعات العمل الكثيرة
ولقد فوجئت بأنهم لا يحسون بأى مسئولية تجاه هذه القضايا فقد يبرروا ذلك بكمية الاجر الذى يتقاضونه على عدد ساعات العمل الزائد فهم يتقاضوا عنها اجر و لكن حرية العمل الزائد من عدمه غير مصرح به .
كما يروا بأن الحكومةعليها رعاية العمال اجتماعيا لانها هى المسئولة
والعمال والشباب العاطل هم مسئولية اصحاب العمل و الحكومة والمجتمع
وذكرنا بان تكلفة المجرم يوميا 100جنية اى ثلاثة الالاف جنية فى الشهر فأوفر للمجتمع من الوجه الاقتصادية ان يكون للعامل  اجر ورعاية تكلف نصف ما يتكلفة المجرم ويكفى ان نعيش آمنين من الجريمة وأحسن الف مرة من ان نكون مجنى علينا فى جريمة  نربى المجرم تربية سليمة وسبحان الله الذى شرع قضية القسامه فى جرائم قتل النفس بمعنى ان المجتمع واسرة المجرم كلها عليها ثلث الدية لعائلة المعتدى حتى يحسون بأهمالهم فى تنشئة ورعاية المجرم حتى وصل الى انه قتل . العمل ودور المجتمع
1 – المجتمع الذى يعظم العمل ويعظم الوسيلة المشروعة ( مجتمع منتج مثالى )
2 – المجتمع الذى لا يعظم العمل ولا يعظم الوسيلة المشروعة ( مجتمع اللامبالاه أيـل للسقوط )
3 – المجتمع الذى لايعظم العمل ويعظم الوسائل غير المشروعة  ( مجتمع كسول وفاجر )
4 – المجتمع الذى لا يعظم العمل ويعظم الوسائل المشروعة ( مجتمع كسول ويدعى التدين )
5 – المجتمع الذى يعظم العمل ويعظم الوسائل غير المشروعة ( مجتمع منتج وفاجر )
·    حتى تتحقق السعادة :
قوة الجسد , قوة العقل , قوة الايمان
تجاوز الذات اى تعدى مرحلة تاكيد الذات

·    مرتكزات القوة بوسائل مشروعة
-     العلم والثقافة - السلطة – المال - اتساع العلاقات
 العمل حركة والحركة فكر والفكر اعمى ما لم يقترن بالمعرفة والمعرفة هباءا ما لم تقترن بالعمل والعمل هراء ما لم يمتزج بالحب .
اما العاطل الفقير فهذا على الحكومة رعايته بشكل كبير فهو مسئولية الحكومة لان هذا النوع اذا لم يعمل فأنه سوف يتحول الى مجرم لذلك عليها اقامة معسكرات لضم هؤلاء لفرزهم ومعرفة قدراتهم وتطويرها ثم ايجاد عمل فورا حتى ولو تكلفت الحكومة فكم يتكلف المجرم ؟فى هذا المعسكر يتكلف العاطل ربع تكلفة المجرم
معسكرات البطالة
شكل المعسكر يشبه معسكر التجنيد اقامة دائمة لمدة ثلاث شهور كل معسكر مصنف مؤهلات عليا – مؤهلات متوسطة تعليم الزامى قوة كل معسكر خمسة الالاف يكون فى الصحراء بعيد اقامة كاملة
وكل معسكر بجواره حقل زراعى للتدريب ومصانع صغيرة متواضعة للتدريب
قيادات المعسكر ، عسكرى ، تربوى ، تربوى ، اجتماعى ، زراعى ، صناعى ، حرفى ، تجارى
لا يعمل اى انسان فى مصر الا عن طريق هذه المعسكرات والاوقع تحت طائلة القانون
التمويل : اعانات الصندوق الاجتماعى تذهب للصرف على هذه المعسكرات
تبرع رجال الاعمال والمصريين

Comments

Popular posts from this blog

الحالة السابعة 7 – مسوق الكترونى

الحالة الثامنة 8 – بائع كتب قديمة

الحالة العاشرة : 10 – مدرب ربورتكس