2 – الحالة الثانية : ملك اليوتيوب
2
– الحالة الثانية : ملك اليوتيوب
ممثل
ويمتلك موهبة فى الاداء ، ولكن الطريق الرسمى مغلق امامه ، فماذا يفعل استغل
مهارته عبر تصوير ما يعرف بتلفزيون الواقع او تصوير الحياة اليومية ونشره عبر
مقاطع فى اليوتيوب ، وتحقيق مشاهدات واعجابات تترجم الى ربح مادى .
كثير
منا يعرفون مفهوم اليوتيوبر اى الذى يؤسس قناة لنشر مقاطع الفيديو على اليو تيوب
وكلما زادت المشاهدات زاد حجم ارباحة ، الامر لا يتطلب الا الى كاميرا موبايل ، وبعض
التركيز فى الالش وهو الشيئ الذى يهم الناس من مرتادى ومشاهدى التكنولوجيا .
الالش
او السخرية والفكاهة اصبح فن فى عصر اليوتيوب ، واصبح مبادئ تلفزيون الواقع من
مصداقية وعفوية وتلقائية هى المتحكمة فى سوق كله من الشباب الصغير وكله يترجم الى
ربح مادى .
ربما
تطرح مهنة اليوتيوبر عدد من التساؤلات على الساحة الثقافية اولها ما اشار اليه
بودليار من اننا اصبحنا امبراطورية الفرجة فى ظل عصر سادته لغة الصورة ، ثانيا كم
فشل الاعلام التقليدى وتم تجاوزه فى مرحلة الاعلام التفاعلى الذى يمتاز بمساحة
جبارة من الحرية حيث لا قيود ، ثالثا كيف ترك الجمهور الاعمال الفنية والدرامية
وانساق وراء تلفزيون الواقع بحثا عن المصداقية والشفافية قيم هذا العصر، رابعا كيف
تطور فن المنولوجست ليصبح نوع من السخرية الحرة والالش الغير ممنهج ، وهل
اليوتيوبر اعلامى ام فنان ، وهل يوسف شاهين لو بعث من جديد وفى ظل الحالة
الانتاجية الفنية الراهنه هل كان سيصبح مخرج سينمائى ام يوتيوبر شهير .
ان
اليوتيوبر من اهم المشاريع فى اقتصاد المعرفة وهو لا يتطلب اكثر من كاميرا ربما
كاميرة موبيل ، وقصص نجاح اليوتيوبر كثيرة ولكنى اركز على قصة نجاح احمد حسن وزينب
لانهم ممثلين بارعين يمتلكون موهبة حقيقية فى الاداء رغم هجوم المجتمع عليهم من
الناحية الاخلاقية المتقعره .
Comments
Post a Comment